المركز الاعلامي

اخبارنا

  • أحداث الشرق الأوسط تسهم في ازدهار أسواقها خلال الربع الثاني من 2013 ارتفاع حجم استثمارات العقارات التجارية العالمية11% بإجمالي 114 مليار دولار

    المصدر :

    04-8-2013  |  27-09-1434

    الرياض - الوكالات واصلت أسواق العقارات التجارية العالمية نشاطها في عام 2013 وارتفع حجم المعاملات في النصف الأول من عام 2013 بنسبة 11% عن النصف الأول من عام 2012، وذلك وفقًا لما توصلت إليه بحوث الأسواق الرأسمالية بشركة جونز لانج لاسال، التي تنتشر على نطاق 60 دولة وأكثر من 130 مدينة حول العالم. وقد بلغ حجم استثمارات العقارات التجارية المباشرة خلال الربع الثاني من عام 2013م 114 مليار دولار على مستوى العالم، بزيادة بلغت 4% عن الربع الثاني من عام 2012 و9% عن الربع الأول من عام 2013. وساهم تواصل النمو القوي خلال الربع الثاني من عام 2013 في الحفاظ على حجم الاستثمارات عالميًا فوق 100 مليار دولار على مدار خمسة أرباع متتالية؛ مما يثبت زيادة ثقة المستثمر في العقارات التجارية، بالرغم من التقلبات التي تشهدها أسواق الأسهم والسندات. وتتضمن أبرز النقاط الأخرى: - حققت الأمريكتان زيادة بنسبة 39% في حجم المعاملات خلال الربع الثاني من عام 2013 مقارنةً بالربع الأول، حيث بلغت 52 مليار دولار (زيادة بنسبة 11% عن العام الماضي)؛ بإجمالي 90 مليار دولار في النصف الأول من العام، أي ما يعادل زيادة بنسبة 9% عن نفس الوقت من العام الماضي. وشهدت المعاملات ربع السنوية في المكسيك وكندا زيادة ملحوظة لتواكب التسارع المستمر في سوق الولايات المتحدة الذي نجح في تحقيق نمو بنسبة 19% سنويًا في الربع الثاني من عام 2013. - سجلت كل من دول آسيا المطلة على المحيط الهادئ ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا قويًا خلال النصف الثاني بزيادة سنوية بلغت 11% و12% في حجم المعاملات على التوالي. ولم يتغير حجم المعاملات ربع السنوية في دول آسيا المطلة على المحيط الهادئ على الأساس السنوي وربع السنوي، كما لم يتغير حجم المعاملات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الأساس السنوي، ولكن انخفض بنسبة 13% على الأساس ربع السنوي بعد بداية انتعاش في عام 2013. - واصلت كبرى الأسواق على مستوى العالم نموها على مدار النصف الأول من العام؛ حيث سجلت كل من اليابان (+50%) وأستراليا (+10%) والمملكة المتحدة (+4%) وألمانيا (+43%) وفرنسا (+6%) زيادة نصف سنوية مقارنة بالنصف الأول من عام 2012. بينما شهدت الصين وحدها (-20%) انخفاضًا في حجم المعاملات في النصف الأول من العام، ومع ذلك من المتوقع أن تحقق أداءً قويًا في النصف الثاني من العام؛ حيث تم بالفعل إبرام صفقات قيد التنفيذ. - ما زال مستثمرو الشرق الأوسط يقومون بدور فعال في أسواق الاستثمار على مستوى العالم من خلال إجراء معاملات في العديد من المدن الكبرى في العالم، وهو ما يثبت قدرتهم على توظيف مبالغ كبيرة من رأس المال في الفرص الصحيحة. - أن توقعات شركة جونز لانج لاسال لما تبقى من عام 2013 تتراوح بين 450-500 مليار دولار. ومع ارتفاع حجم المعاملات العالمية إلى 11% عن هذا الوقت من العام الماضي وحقيقة أن النصف الثاني من هذا العام يتميز بكونه أكثر نشاطًا بشكل تقليدي عن النصف الأول، فإن سوق الاستثمار العالمي يسير على الدرب الصحيح لتخطي نسب العام الماضي. وقال آرثر دي هاست، المدير الرئيسي في المجموعة الدولية لرؤوس الأموال بشركة جونز لانج لاسال: على مدى العامين أو الثلاثة الماضية، توقعنا ضخ المزيد من رؤوس الأموال في الاستثمار المباشر لأصول العقارات الرئيسية؛ وهذا ما نراه يتجسد الآن. ويواصل حاليًا المستثمرون من المؤسسات والأفراد من أصحاب الأسهم الخاصة والثروات الضخمة التنافس على الفرص في أرجاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، بدأ المستثمرون في تنويع محافظهم الاستثمارية، من حيث المخاطر والجغرافيا، ذلك أنهم يبحثون عن المزيد من الفرص الثانوية وذات القيمة المضافة، وهو اتجاه نتوقع أن يستمر على المدى القريب إلى المتوسط. وصرّح ديفيد جرين مورجان، مدير بحوث الأسواق الرأسمالية العالمية بشركة جونز لانج لاسال قائلاً: "ساهمت التقلبات التي شهدناها في أسواق الأسهم والسندات خلال الربع الأخير من هذا العام في زيادة جذب العقارات التجارية كأحد فئات الأصول. وحتى الآن، كان تأثير التكلفة المتزايدة للديون العقارية العالمية بسيطًا على حجم المعاملات مع تمويل معظم الصفقات من خلال نسب ضئيلة على قيمة القرض. وما لم يحدث ارتفاع ضخم في تكلفة الدين، فمن المتوقع أن يكون تأثيرها هامشيًا فقط على حجم المعاملات فيما تبقى من عام 2013. من جهة قال فادي الموصلي مدير المجموعة الدولية لرؤوس الأموال في منطقة الشرق الأوسط: "مع استمرار توفير التدفقات الواردة من أسعار النفط المرتفعة نسبيًا لمصدر دائم من رؤوس الأموال، فإن الفرص المقدمة من العقارات التجارية تجذب المستثمرين للغاية في منطقة الشرق الأوسط في الوقت الراهن، وما زلنا نشهد انتقال رؤوس الأموال من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة على وجه الخصوص. وكلما توفرت أصول رئيسية جيدة النوعية في الأسواق، انجذب العملاء إلى تدفق الدخل المتواصل واحتمالية نمو رأس المال على المدى الطويل. جريدة الرياض